رضا مختاري / محسن صادقي
1717
رؤيت هلال ( فارسي )
وحكى الشيخ في الخلاف « 1 » عن شاذّ منّا العمل بالجدول . ونقله في المنتهى « 2 » عن بعض الجمهور ؛ تمسّكا بقوله تعالى : وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ « 3 » ، وبأنّ الكواكب والمنازل يرجع إليها في القبلة والأوقات ، وهي أمور شرعيّة ، فكذا هنا . والجواب عن الأوّل : أنّ الاهتداء بالنجم يتحقّق بمعرفة الطرق ومسالك البلدان وتعريف الأوقات . وعن الثاني : بأنّ الذي يرجع إليه في الوقت والقبلة مشاهدة النجم ، لا ظنون أهل التنجيم ، الكاذبة في أكثر الأوقات . قال في التذكرة : وقد شدّد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في النهي عن سماع كلام المنجّم ، حتّى قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صدّق كاهنا أو منجّما فهو كافر بما أنزل على محمّد » . « 4 » قوله : « ولا بالعدد » . المراد بالعدد هنا عدّ شعبان ناقصا أبدا ، وشهر رمضان تامّا أبدا ، وقد صرّح بذلك المصنّف في المعتبر فقال : ولا بالعدد ، فإنّ قوما من الحشويّة يزعمون أنّ شهور السنة قسمان : ثلاثون يوما ، وتسعة وعشرون يوما ، فرمضان لا ينقص أبدا ، وشعبان لا يتمّ أبدا ؛ محتجّين بأخبار منسوبة إلى أهل البيت عليهم السّلام ، يصادمها عمل المسلمين في الأقطار بالرؤية ، وروايات صريحة لا يتطرّق إليها الاحتمال فلا ضرورة إلى ذكرها . « 5 » هذا كلامه رحمه اللّه ، وأشار بالروايات الصريحة إلى ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن حمّاد بن عثمان « 6 » ، . . . وفي الصحيح عن محمّد بن مسلم « 7 » ، . . . وفي الصحيح عن عبيد الله الحلبي « 8 » ، . . .
--> ( 1 ) . الخلاف ، ج 2 ، ص 169 ، المسألة 70 . ( 2 ) . منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 590 ، الطبعة الحجرية . ( 3 ) . النحل ( 16 ) : 16 . ( 4 ) . تذكرة الفقهاء ، ج 6 ، ص 137 ، المسألة 82 . ( 5 ) . المعتبر ، ج 2 ، ص 688 . ( 6 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 160 ، ح 452 . ( 7 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 156 ، ح 433 . ( 8 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 161 ، ح 455 .